عودة جديدة للطيران المروحي و نزوح أكثر من 21.341 نسمة من المدنيين في ادلب


خاص ادلب بلس  (نجوى محمد )

عودة جديدة للطيران المروحي السوري مستهدفاً قرى وبلدات ريف ادلب الجنوبي وقصف مكثف من الطيران الحربي الروسي وقوات النظام على قرى وبلدات ريف ادلب بشكل  يومي وضحايا أطفال ونساء ومجازر عدة في صفوف المدنيين وكان أخرها يوم الثلاثاء 12 نوفمبر حيث ارتكتبت الطائرات الحربية الروسية مجزرة في بلدة شنان بريف ادلب الجنوبي، مما أدى الى استشهاد ثلاث مدنيين واصابة عدد من الاطفال والنساء .

هذا وقد شهدت المناطق المستهدفة حركة نزوح حادة بسبب القصف المكثف على قراهم وبلداتهم
كما أكد منسقوا الاستجابة في سوريا عن نزوح أكثر من 21.341 شخص من المناطق المستهدفة

كما وقال مراسل ادلب بلس ” شاهدة عدد من السيارات تحميل امتعة منزلية وتسير باتجاه الشمال السوري عابرين الطريق الدولي دمشق حلب”

وأضاف ايضا ان سيارات النازحين تزادد يوم بعد يوم مع اشتداد وتيرة القصف الذي يقوم به سلاح الجو الروسي و السوري

واكد أن الطائرات الحربية الروسية تحاول بالفترة الاخيرة استهداف المنازل المدنيين وتقوم بعدة غارات مزدوجة على نفس المكان وتحاول استهداف القرية بشكل مباشر من اجل افراغ سكان القرية وتهجيرهم.

واعتبر الفريق من خلال بيان نشره على موقعه  أن استهداف النظام وروسيا للمنشآت والبنى التحتية في مناطق شمال غربي سوريا، والتي تعاني بالأصل من ضعف وشح كبير نتيجة نقص الموارد والدعم المقدم “جريمة حرب” يستوجب محاكمة مرتكبيها.
وأكد على أن روسيا والنظام يعملان على إفراغ المنطقة من السكان المدنيين، والتي تصنف ضمن جرائم التهجير القسري التي تمارسها قوات النظام منذ مطلع عام 2015 وحتى الآن.

الجدير بالذكر أن وتيرة القصف ترتفع يوم بعد يوم من قبل قوات النظام و القوات الروسية و تتوسع في الرقعة الجغرافية وتخوف يعيشه الاهالي من القصف المكثف واخرها عودة الطيران المروحي لإستهداف قراهم وبلداتهم

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى